الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

طرق الوقاية والعلاج من دوالي الساقين

السؤال

السلام عليكم.
أعاني من دوالي الساقين، مع العلم أن عمري 35 عاماً، وطولي 156 ووزني حوالي 63 كيلو، فهل له علاج شافٍ؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أم بسمه حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فكإجابة مباشرة على السؤال هناك إجراءات وقائية وإجراءات علاجية، وأياً منها سيحسن الوضع حسب الحالة وشدتها ودرجتها والمريض وطبيعته.

والموضوع بشكل عام يمكن متابعته مع الطبيب الجراح (جراح أوعية) سواء للنصح أو الأدوية أو الجراحة، وإن دور طبيب الجلدية هو علاج مضاعفات الدوالي على الجلد كالتهاب الجلد الركودي والتقرحات الناجمة عن الدوالي، وكنا قد ناقشنا موضوعاً مشابهاً تحت الرقم (257111) نورد أدناه نسخة مع حذف ما لا يتعلق بسؤالكم.

قبل أن نبدأ بالإجابة، نود أن نوضح للأخت التي تسأل أن الأوعية الدموية بشكل عام هي إما شرايين أو أوردة أو شعيريات دموية دقيقة، ومع ذلك فكثيراً ما يخطئ الناس ويظنون أن كل وعاء دموي نشاهده بالشفوف عبر الجلد هو دوالي.

وهكذا فإن الشعيريات الدموية الدقيقة تكون سطحية جداً وذات قطر صغير، وقد تكون حمراء أو زرقاء، وغالباً ما تظهر على الأطراف السفلية، وهي غير عرضية (أي ليس لها أعراض) وهي لا تمثل مرضاً يحتاج للعلاج إلا جمالياً، وغالباً يفيد فيها العلاج بالليزر الوعائي أو التخثير الكهربائي بإبرة خاصة كالتي تستعمل في تخثير الشعر الزائد.

من جهة أخرى فإن الدوالي هي ذات نوعين:

- إما عميقة وتكون عرضية وغير مرئية، وهي تحتاج لعلاج، ولا تعالج بالليزر.

- وإما سطحية، وعندها تكون مرئية وأكبر من الشعيريات الدموية المتسعة، وقد يفيد فيها بعض أنواع الحبوب أو الحقن بالإبر المصلبة، واللذان يقدمان على الليزر، ولا يستعمل أياً منها إلا باستشارة الطبيب المختص الفاحص والمعالج، كما أن الدوالي قد تسبب احتقاناً في الطرفين السفليين إن لم يؤخذ بمعايير العلاجات اللاحقة.

للوقاية من الدوالي ولعلاجها بشكل عام يجب اتباع ما يلي:
- استعمال الجوارب المطاطية الضاغطة الخاصة والتي يجب لبسها قبل النزول من السرير صباحاً أو رفع القدمين (الكاحل أعلى من الركبة، والركبة أعلى من الحوض) لمدة 10-20 دقيقة وذلك لتفريغ الأوردة ثم لبسها من القدم إلى الأعلى.

- تجنب الوقوف المديد، فإن كان لابد من الوقوف كالمدرس فعندها يفضل المشي لتقوية العضلات المحيطة بالأوردة ومساعدتها على تفريغ الأطراف السفلية من الدم.

- استشارة جراح الأوعية لينصح بالطريقة المناسبة للحالة بعد المعاينة، ابتداء من النصائح ومروراً بالحبوب والحقن وانتهاء بالجراحة. والله المستعان.

وبالله التوفيق.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً