الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

التحذير من تعاطي (الإيفيدرين) لإنقاص الوزن والبدائل الآمنة له
رقم الإستشارة: 430641

27268 0 579

السؤال

بعد أن استعملت سيروكسات ازددت كسلاً وسمنة، وسمعت أن الإيفيدرين ينشط ويحرق الشحوم، فهل توجد مشكلة لو استعملت الإيفيدرين مع السيروكسات؟!
وشكراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ ... حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فإننا لا ننصح مطلقاً باستعمال الإيفيدرين Ephedrine، ورغم أنه يزيد من النشاط نسبياً ويرفع من طاقات الإنسان الجسدية إلا أن له عيوباً ومضاراً كثيرة، حيث أنه يمكن الإدمان والتعود عليه، كما أنه يؤدي إلى ارتفاع في ضغط الدم، فلا أنصحك مطلقاً من استعمال الأيفيدرين مع الزيروكسات أو حتى وحده.

وفي هذا السياق فإن بعض الناس ينصح بأدوية أخرى مثل مركبات الأمفيتامين Amphetamine؛ حيث أنها تزيد النشاط وتقلل الشهية نحو الأكل وهكذا، ولكن هذه المركبات يجب الحذر والابتعاد عنها تماماً لأنها إدمانية ومضرة.

وللتخلص من الكسل والسمنة عليك بممارسة الرياضة، فالرياضة وسيلة طيبة وممتازة جدّاً، فقط يجب أن تكون لك الدافعية ويكون لك الإصرار على ممارسة الرياضة، وسوف تجد أن طاقاتك النفسية والجسدية قد تحسنت كثيراً.

والسمنة التي يسببها الزيروكسات تحصل لبعض الناس وهي ليست سمنة مفرطة، كما أن هذه الزيادة في الوزن تحصل في شهور العلاج الأولى – الثلاثة إلى أربعة أشهر الأولى – بعدها تتوقف الزيادة في الوزن، وإذا أحسن الإنسان تنظيم غذائه ومارس الرياضة بعد هذه الفترة لا شك أن ذلك سوف يؤدي إلى نزول في وزنه.

وإذا عجزت تماماً ولم يتحسن الوزن ولم تزد الطاقات الجسدية لديك فربما من الأفضل أن تستبدل الزيروكسات بعقار يسمى تجارياً باسم (بروزاك Prozac)، ويسمى علمياً باسم (فلوكستين Fluoxetine)،؛ لأن البروزاك لا يؤدي إلى زيادة كبيرة في الوزن، كما أن البروزاك يحسن أيضاً من الطاقات الجسدية والنفسية، والبعض يرى أيضاً أن عقار يعرف تجارياً باسم (فافرين Faverin) ويعرف علمياً باسم (فلوفكسمين Fluvoxamine) ربما يكون بديلاً جيداً للزيروكسات.

وعموماً هذه أطروحات كلها نراها بدائل جيدة، وهناك عقار يسمى تجارياً باسم (توباماكس Topamax) ويسمى علمياً باسم (توباراميت Toparamate)، هذا الدواء هو في الأصل يستعمل لعلاج معينة من الصرع، ولكنه وجد أيضاً أنه يساعد في تنظيم المزاج، وفي نفس الوقت يقلل الشهية كثيراً للأكل.

وكثيراً ما أصفه للذين يتناولون الزيروكسات أو السبرالكس Cipralex وحصل لديهم زيادة في الوزن، أنصحهم بتناول التوباماكس بجرعة خمسة وعشرين مليجراماً يومياً لمدة أسبوعين، ثم ترفع الجرعة إلى خمسين مليجراماً يومياً، فهذه أيضاً أحد الحلول المطروحة، ولكن قطعاً الحلول الطبيعية هي الأفضل، وهي ممارسة الرياضة والتحكم في كمية ونوع الطعام الذي تتناوله.

وأخيراً أنصحك بأن لا تتناول الأيفيدرين لأنه في المدى البعيد سوف يضر بصحتك، نسأل الله لك العافية والشفاء.

وبالله التوفيق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً