عملية فتق المعدة وتأثيراتها على المريء بسبب الأحماض المعدية

2004-03-21 00:28:43 | إسلام ويب

السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله.
شكر الله الإخوة القائمين على هذا الموقع الطيب، ونسأل الله أن يجعلنا وإياكم هداةً مهتدين، وأن يرفع درجاتكم في عليين، اللهم آمين.

منذ خمسة عشر عاماً أجريت لي عملية إزالة فتق صغير في أعلى المعدة، وبعد انتهاء تلك العملية تولد عندي عسر في الجهاز الهضمي، وقد أخذت بالأسباب التي نصحت بها من قبل الأطباء ولكن لم أر فائدة، ثم تطور الحال حتى أني صرت أجد تعباً شديداً عندما أقوم بمجهود عضلي يصاحبه انتفاخ في المعدة، كما أن الحموضة التي تصعد من المعدة إلى المريء صارت تسبب عندي مشاكل في البلعوم، بمجرد أن يلامسه ماء بارد أو هواء بارد يلتهب حتى يصل الالتهاب إلى الجهاز الرئوي، فهل ترشدونا بشيء؟ وهل هناك مضاعفات جانبيه على القلب والكلى إذا استمر البلعوم على هذه الحال؟

وجزاكم الله خيراً .


الإجابــة:

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ علاء الشمري حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

من الأفضل تقييم وضع الجراحة بعد هذه المدة ومع ظهور الأعراض، لذا من الأفضل عمل تصوير ملون للمنطقة، وإذا أمكن أيضاً تنظير معوي للمريء والمعدة؛ لمعرفة ما إذا كانت هناك مشكلة تتسبب في هذه الأعراض مثل الارتداد من المعدة إلى المريء، أو وجود فتق مصاحب، أو وجود التهاب في المعدة أو المريء، مع المحافظة على الغذاء المناسب وتجنب الأغذية المهيجة للمعدة، واستخدام مضاد للحموضة مناسب مثل الأوميبرازول أو اللانسوبرازول.

ولا توجد مضاعفات في الكلى، إلا أن الإهمال في مثل هذه الأعراض قد يؤثر على الجهاز التنفسي في المدى البعيد.

وبالله التوفيق.

www.islamweb.net