لدي رعشة في اليدين ما سببها...وما العلاج؟

2012-09-30 12:49:40 | إسلام ويب

السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عمري 27 سنة، وأعاني من رعشة خفيفة في أصابع اليدين عندما أمسك شيئاً مثل (الجوال) أو السبابة في التشهد أو غيرهما.

هذه الرعشة يخبرني بها من يراني أمسك شيئاً، وهي مستمرة معي من فترة طويلة، يمكن 10 سنوات، وكذلك تصيبني رعشة في الأرجل عندما أتقدم للصلاة بالناس أو إلقاء كلمة أو عند الغضب الشديد.

كما ألاحظ تحرك الجفن كذلك، وقد ذهبت عند الطبيب وكتب لي علاج (اندرال 10) جراماً، وعلاجا آخر نسيته ولم أستخدمه، و(اندرال) يفيد مؤقتاً فقط، وقد كنت مدمناً على العادة السرية، فهل لها علاقة؟

أريد علاجاً ناجحاً وفعالاً.
ولكم الشكر والتقدير.


الإجابــة:

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ omer حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فإن الرعشة الخفيفة في أصابع اليدين قد تكون لها عدة مسببات، في بعض الناس تكون وراثية، بمعنى أنها تجري في بعض الأسر، وفي هذه الحالة تعتبر حالة حميدة جدًّا، ولا يُزعج الإنسان نفسه بها، وهنالك أدوية تساعد في تخفيها.

الرعشة أيضًا قد يكون سببها زيادة في إفراز الغدة الدرقية، وفي بعض الأحيان يكون القلق والمخاوف السبب لها.

أنت ذكرت أنك تستفيد من الإندرال، كما أن هذه الرجفة مرتبطة برعشة في الأرجل عندما تتقدم الناس في الصلاة، وهذا يعني أنه لديك درجة بسيطة من الخوف أو الهرع الاجتماعي.

ظهور الرجفة عند الغضب، هذا ناتج من إثارة الجهاز العصبي اللاإرادي، وحين تزداد كمية إفراز الأدرينالين والمواد المصاحبة تظهر هذه الظاهرة الفسيولوجية.

أرجو ألا تغضب، وأرجو أن تحتذي بما ورد في السنة المطهرة في مواجهة الغضب.

العادة السرية هي عادة سيئة، مرفوضة مبغوضة، ومخلة بصحة الإنسان، ولا شك في ذلك، هنالك من ربطها بالآلام الجسدية خاصة في المفاصل، وربما تُوجِدُ رعشة أيضًا في الجسم، لكن هذا الكلام لا أستطيع أن أثبته وأؤكده علميًا، لكن عمومًا لها مضار ولها مخاطر، تجعل فكر الإنسان خاصة خيالاته الجنسية مضطربة جدًّا، وربما تُعيق العلاقة الزوجية الخاصة بعد الزواج.

أخي الكريم ابتعد عنها، وعليك بالرياضة، وعليك بالصبر، وعليك بالصوم، وعليك بأن تتزوج، لأنك في سن الزواج.

بالنسبة لموضوع المخاوف الاجتماعية: هذه تعالج من خلال المواجهة والإكثار من المواجهة، وأنت الحمد لله تعالى طالب ماجستير، ولا شك أن إنجازاتك العلمية ممتازة، وهذا يجب أن يشجعك، وأنصحك بأن تكثر من التواصل الاجتماعي والاختلاط بالآخرين، وطوّر مهاراتك الاجتماعية مثل النظر إلى الناس في وجوههم، وتبسمك في وجه أخيك صدقة ولا شك في ذلك، كما أن أخذ المبادرات في الكلام وزيادة الرصيد المعرفي والعلمي يسهل على الإنسان التواصل الاجتماعي، كما أن المشاركات الاجتماعية وزيارة الأرحام وممارسة الرياضة الجماعية هذا كله يعود عليك بخير كثير، فهذه هي العلاجات السلوكية.

أما العلاجات الدوائية فأنصحك بتناول عقار (زيروكسات) والذي يعرف علميًا باسم (باروكستين) وأنت محتاج له بجرعة صغيرة، ابدأ بعشرة مليجرام – أي نصف حبة – تناولها ليلاً بعد الأكل، وبعد أسبوعين اجعلها حبة كاملة، واستمر عليها لمدة ثلاثة أشهر، ثم خفضها إلى نصف حبة يوميًا لمدة شهر، ثم اجعلها نصف حبة يومًا بعد يوم لمدة شهر، ثم توقف عن تناولها.

أما بالنسبة (للإندرال) فأرجو أن تتناوله بجرعة عشرة مليجرام صباحًا ومساءً لمدة شهر، ثم اجعلها عشرة مليجرام صباحًا لمدة شهر آخر، ثم توقف عن تناوله، ولا مانع أن تتناوله عند اللزوم.

إسلام ويب لديها استشارة تفصل وتوضح كيفية ممارسة تمارين الاسترخاء، وهي بالطبع مفيدة جدًّا لعلاج القلق والتوترات، فأرجو أن تحرص على تطبيق هذه التمارين، ورقم الاستشارة هو (2136015).

بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، ونسأل الله لك الشفاء والعافية والتوفيق والسداد.

www.islamweb.net