كيف أتخلص من المخاوف وكثرة الوساوس؟

2014-01-29 03:26:47 | إسلام ويب

السؤال:
مشكلتي أني أوسوس بالأمراض, وإذا أتتني فكرة أظل أفكر فيها, حتى أقتنع, والآن أوسوس بتساقط الشعر, وقبلها بالأورام, وقبلها بالغدة الدرقية, والله تعبت من كثرة ما أهتم بهذه الأمور.

الآن شعري يتساقط, وأنا مذعور, فهل هذا صلع؟ مع العلم أن والدي لديه صلع.

عمري 35 عاما, وأنظر في المرآة أكثر من 20 مرة كي أتأكد هل زاد التساقط أم لا, فهل هذا وسواس أم أنا مريض؟


الإجابــة:

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عبد الله حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

لا شك أن هذه وساوس مرضية، وهو نوع من الخوف المرضي.

موضوع شعورك بأن شعرك يتساقط أو بالفعل هو يتساقط: ربما يكون مقترنًا بموضوع الصلع، أنت متخوف منه، ولديك عوامل وراثية، وهذا يثبت ويقوي هذا النوع من الوسواس والمخاوف.

أيها الفاضل الكريم: القلق في حد ذاته يؤدي إلى تساقط الشعر، فأرجو أن تحقّر هذه المخاوف وهذه الوساوس، وأنصحك بأن تذهب وتقابل طبيب الأمراض الجلدية، فقط لمجرد التأكد والطمأنينة.

بالنسبة للأعراض الأخرى: قطعًا هي أعراض نفسية صِرفة، وأنا أنصحك بأن تتناول أحد الأدوية المضادة للوساوس، وعقار (فافرين) هذا اسمه التجاري، ويعرف علميًا باسم (فلوفكسمين) هو من الأدوية الرائعة جدًّا لعلاج هذا النوع من المخاوف الوسواسية.

الجرعة هي خمسون مليجرامًا، يتم تناولها ليلاً بعد الأكل لمدة أسبوعين، ثم بعد ذلك اجعلها مائة مليجراما ليلاً لمدة ستة أشهر، ثم خمسين مليجرامًا ليلاً لمدة ثلاثة أشهر، ثم خمسين مليجرامًا يومًا بعد يومٍ لمدة شهرٍ، ثم توقف عن تناول هذا الدواء، والذي أسأل الله تعالى أن ينفعك به كثيرًا، علمًا بأنه دواء سليم ودواء فاعل جدًّا.

أخِي الكريم: اصرف انتباهك عن هذه المشاعر السلبية بأن تكون أكثر توكلاً، وأن تحرص كثيرًا على أذكار الصباح والمساء، وكذلك احرص على الدعاء المأثور: (اللهم إني أعوذ بك من البرص والجذام والجنون وسيِّء الأسقام)، واختصاره: (اللهم إني أسألك العافية).

اجعل حياتك حياة صحية من خلال ممارسة الرياضة، النوم المبكر، التوازن الغذائي، التواصل الاجتماعي الإيجابي، والحرص على العبادات، وتطوير الذات من حيث المهارات، وكذلك على المستوى العملي والعلمي.

وإليك هذه الاستشارات حول علاج الخوف من الأمراض سلوكيا: (263760 - 265121 - 263420 - 268738)

أسأل الله لك الشفاء والعافية والتوفيق والسداد.

www.islamweb.net