يتقدم لخطبتي الكثير ويبدو عليهم الإعجاب لكن لا يتم الأمر!!

2015-11-05 06:25:35 | إسلام ويب

السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا فتاة، تقدم لخطبتي شاب قبل خمس سنوات، وأثناء النظرة الشرعية بدا عليه علامات القبول والارتياح لي، ولكن بعد أن خرج اتصلت والدته وقالت: إنه لم يشعر بالارتياح، وقد تكرر الموقف ذاته الشهر الحالي مع خاطب آخر، رغم أنه كان يبتسم ويتكلم معي، وتتضح السعادة والإعجاب في عينيه، إلا أن والدته اتصلت وقالت إنه لم يشعر بالراحة أيضاً، كيف ولماذا لم يشعر بالراحة؟ رغم أن السعادة كانت تبدو عليه أثناء جلوسه معي، أخشى أن يكون بي شيء ينفر الخطاب مني، مع العلم أنه تقدم لي الكثير ولكن لم يتم الأمر حتى الآن.

كيف أتصرف إن تقدم لي خاطب آخر؟ فقد تعبت نفسيتي، وأصبح لدي هاجس من الخطبة والزواج، أشيروا علي بنصحكم وتوجيهكم جزاكم الله خيراً.


الإجابــة:

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ salma حفظها الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

مرحباً بك -ابنتنا الكريمة- في موقعك، ونشكر لك الاهتمام والسؤال، ولولا تميزك لما كثر الخطاب، ونسأل الله أن يختار لك أحسنهم، إنه الكريم الوهاب، ولا تحزني إذا اعتذر من طرق الباب، فالأمر بيد الله، ولكل أجل كتاب.

ليس هناك داع للانزعاج، وسوف يأتي إلى داركم من يصر على إكمال المشوار، وننصحك بالإكثار من الذكر والاستغفار، وحافظي على الأذكار في الأسحار وطرفي النهار، وأرجو أن تعلمي أن بعض من يطرق الأبواب قد لا يملك قراره، ومثل هذا لا تحزني عليه، وبعضهم قد لا يحصل عنده الارتياح، وهذا ليس عيباً فيك ولا فيه، لكنها الأرواح جنود مجندة، ما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف.

وهذه وصيتنا لك بتقوى الله، ثم بكثرة اللجوء إليه، والصبر فإن العاقبة لأهله، وعليك بكثرة الاستغفار، والحرص على الصلاة والسلام على رسولنا المختار -صلى الله عليه وسلم-، وأكثري من الصدقة وفعل الخير، وأعلني رضاك عن قضاء الله وقدره، وثقي أن ما يختاره الله للإنسان أفضل مما يختاره الإنسان لنفسه، وقد أسعدنا تواصلك، ونوصيك بعدم التردد في استقبال الخطاب، وتعوذي بالله من شيطان لا يريد لنا الزواج ولا الخيرات، ونتمنى أن تأخذي الأمر بأريحية وهدوء نفس، ولا تذكري لمن يخطبك أن من سبقة جاء ولم يعد، فإن ذلك مما يشجعه على تكرار ما حصل، وعلى أسرتك أن يحسنوا استقبال من يأتيهم.

أسعدنا تواصلك، ونسأل الله أن يحفظك ويوفقك، ويقدر لك الخير ثم يرضيك به.

www.islamweb.net