حقوق الأولاد الشرعية والعدل في المعاملة بينهم

2007-12-09 07:44:27 | إسلام ويب

السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
جزى الله إخواننا القائمين على هذه الشبكة كل خير، ووفقهم إلى كل ما فيه خير للإسلام والمسلمين.

سؤالي: ما هي الطرق الشرعية في معاملة الأولاد والزوج من حيث التربية والعدل وما إلى ذلك؟

الإجابــة:

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أبو وائل حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فشكراً لمن اختار موقعه وجزى الله خيراً كل من يشجع إخوانه على القيام بدورهم في نصر الإسلام ونشره، ونسأل الله أن يوفق الجميع لما يحبه ويرضاه، وأن يرزقنا جميعاً الإخلاص في أقوالنا وأفعالنا وأحوالنا، ولا شك أن الكلام عن الطرق الشرعية في معاملة الزوج والأولاد طويل، ولكني أقول باختصار مستعيناً بالواحد القهار ما يلي:

1- تربية الجميع على العقيدة السليمة لوقايتهم من غضب الله وناره، والعمدة والأساس في ذلك قول الله تعالى: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ ))[التحريم:6].

2- حسن اختيار الأم وانتقاء الأسماء الطيبة للأبناء ووضعهم في البيئة الطاهرة.

3- تشجيع الجميع على حفظ القرآن والسجود للملك الديان.

4- تحري الحلال والتربية على مراقبة الكبير المتعال.

5- التعاون مع الزوجة على البر والتقوى والعدل بين الأبناء في النظرات والكلمات واللمسات والقبلات.

6- توفير جرعات كافية من الأمن والحب والاحترام للزوجة وأولادها.

7- النية الصالحة في البداية وتصحيح النية عن كل قول وعمل.

8- دراسة الكتب التي تبين منهج الإسلام في تربية الأولاد والتعامل مع الزوجة وهي كثيرة جداً ولله الحمد، ومن أمثلها ما يلي:

1- تربية الأولاد في الإسلام عبد الله ناصح علوان
2- فنون تربية الأبناء محمد عبد الحليم مرسي
3- تربية الأطفال في الإسلام رأفت فريد سويلم
4- التفاهم في الحياة الزوجية د. مأمون ميص
5- دور البيت في تربية الطفل خالد الشلتوت
6-1000 طريقة للسعادة الزوجية بثينة السيد
7- تحفة العروس محمد مهدي
8- الأسرة السعيدة على الشريحي
9- الزوجة مالها وما عليها عبد العزيز العبد الله
10- كيف تربى أولادك في هذا الزمان د. حسان شمس باشا

وهذا على سبيل المثال، والمكتبة مليئة بالإضافة للأشرطة الخاصة بذلك مثل أشرطة محمد إسماعيل ( محو الأمية التربوية) وأشرطة الشيخ د. محمد محمد المختار الشنقيطي بعنوان الأسرة المسلمة وغيرها.

9- كثرة اللجوء إلى من بيده الخير، وذلك دعاء الأخيار، الذين يرددون كما في كتاب ربنا في سورة الفرقان: (( وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا ))[الفرقان:74].

10- الحرص على أن يتعلم الآباء والأمهات المنهج الإسلامي؛ فإن حبهم لأبنائهم وإخلاصهم لهم لا يفيد إلا إذا صحبه فهم عميق للأساليب الشرعية في التربية.

11- الحرص على العدل بين الأولاد، والمساواة بينهم في الهدية والعطاء، وتوزيع النظرات والقبلات بين الجميع بالتساوي، ولا مانع من زيادة لأحدهم في المكافأة والعطاء لمسوغ شرعي كتشجيع له على الخير ومكافأة له على صنيع حسن حتى يقتدي به إخوانه، وهذا لا يكون إلا لمثل هذه المناسبة، وإلا فالبقاء على أصل المساواة هو الأصل.

وهذه وصيتي لك بتقوى الله، وأكرر لك شكري وترحيبي بك، وأعلن لك عن فرحي بهذا السؤال الذي يدل على رغبة في الخير، وكم تمنينا أن يكون صلاح الأولاد والزوجات همّ للجميع.

ونسأل الله لك التوفيق والسداد.

www.islamweb.net