تشخيص البقع الحمراء ذات القشور في الوجه

2008-07-01 11:48:44 | إسلام ويب

السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حالتي النفسية تزداد سوءاً لأن مرض الصدف بدأ بالظهور على وجهي، حيث تظهر بقع حمراء معدودة عليها قشور، فهل يوجد علاج لذلك.

وشكراً.


الإجابــة:

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ رهام حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فلابد من تأكيد التشخيص وتوثيقه من قبل طبيب مختص في الأمراض الجلدية؛ لأن كلمة الصدفية تعني مرضاً بعينه له أسباب وله مسيرة متميزة، ولا نطلق كلمة صدفية على كل تظاهرة جلدية لها قشور بيضاء تغطيها بقع حمراء.

ويوجد علاج لمرض الصدف، ولكن لا يوجد شفاء لهذا المرض، فالصدفية مرض مزمن ولكنه قابل للعلاج، وتختلف نوعية العلاج حسب الشدة والتوضع، وقد ناقشنا الصدفية من عدة نواحي منها الصدفية على الرأس، ومنها مقارنة الصدفية والتهاب الجلد الدهني على الرأس، وأخيراً وفي استشارة طويلة مستفيضة عن الأسباب والعوامل المهيئة والعلاجات المختلفة.

وأما ما ننصح به للاستعمال على الصدفية التي تصيب الوجه فهو الكورتيزون الموضعي مثل الكيوتيفيت، حيث يدهن فقط على البقع المصابة، وهناك كورتيزونات أقوى ولكنها تفيد أكثر، وتأثيرها الضار أكثر، لذلك يجب أن يكون استعمالها تحت إشراف طبي، ويمكن لمستحضر فيتامين دال 3 (ديفونكس) كريم أن يستعمل على الوجه؛ إما وحده أو بالتناوب مع الكورتيزون المذكور أعلاه.

فعلى الوجه وبشكل عام ننصح بالكريم حتى لا يعطي لمعة قد تكون مزعجة بالنسبة للبعض، وننصح وبشدة بعدم اقتلاع القشور الصدفية؛ لأن ذلك يؤدي إلى تحريض الصدفية وزيادة شدتها، فإن كان شكلها شديداً مزعجا يمكن حلها عن طريق تطبيق زيت الزيتون لمدة عشر دقائق مع التدليك بلطف ثم غسله بلطف أيضاً، وتكرار ذلك يحسن الوضع تدريجياً.

وأما الصدفية على الرأس فقد أوردناها في الاستشارة رقم (261468)، وأما الاستشارة رقم (18604) فتقارن بين الصدفية والتهاب الجلد الدهني على الرأس، وأما التفاصيل الأخرى عن المرض مثل العوامل المهيئة والعلاج فقد ناقشناها في استشارة رقم (239348)، وفي مراجعتها فائدة في معرفة المرض ومعلومات عنه، حيث أن المعرفة بالمرض قد تعطي درجة هامة في علاج المرض.

وقبل الختام أود التأكيد على أن ما ينطبق على مريض لا ينطبق بالضرورة على آخر، فقد يكون في بيت واحد أخ وإخوة، وكلاهما يشكو من الصدفية، ولكنها عند أحدهما قد تكون أشد ضراوة وأكثر انتشاراً وأكثر عناداً على العلاجات المختلفة، بينما يستجيب المرض عند الآخر لأبسط العلاجات وبسرعة وسهولة، ولا تعليل لذلك إلا التفاوت في العوامل المهيئة للمرض.

والله الموفق.

www.islamweb.net