الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم تمول مساعدات اللاجيئن

  • تاريخ النشر:الإثنين 15 جمادى الآخر 1422 هـ - 3-9-2001 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 10093
1110 0 140

السؤال

ماحكم أخذ المساعدة المالية التي تقدمها الدولة لللا جئ إليها علما بأنه لدي مبلغ من المال ولكن أريد الدراسة ولدي عائلة تتكون من خمسة أشخاص ولا دخل لدي في الوقت الحالي وكذلك هذا المبلغ ثمن شقتي التي بعتها في بلدي فهى ثمن مأوى أطفالي ، وإذا كان الأمر لايجوز فما الحل علما بأني استلمت المساعدة لفترة شهرين أفيدونا أفادكم الله .

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: ‏

فإن كنت بحاجة إلى تلك المساعدة حاجة معتبرة، وتنطبق عليك الشروط التي تشترطها ‏الجهة التي تقدم المساعدة، فلا حرج في أخذك لها.‏
والمبلغ الذي عندك لا نرى أن له أثراً في هذه المسألة، لأنه لا يسد الحاجة في مثل هذه ‏الظروف عادة .‏
أما إن لم تكوني محتاجة لتلك المساعدة، ولم تنطبق عليك الشروط، فلا تأخذيها، واقنعي بما ‏آتاك الله تعالى، وإن كنت قد أخذت شيئاً من ذلك فرديه إلى الجهة التي قدمته لك.‏
والله أعلم.‏

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: