الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الموظف بالجمارك ما له وما عليه

  • تاريخ النشر:الأحد 16 ربيع الأول 1429 هـ - 23-3-2008 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 106179
3012 0 219

السؤال

أعمل موظفاً إدارياً في دائرة الجمارك العامة في بلد عربي مسلم وأتقاضى أجراً عالياً من هذا العمل، وهو عمل حكومي... فهل العمل في هذا المجال حرام شرعاً، وهل علي ترك عملي إذا كان حراماً وما هي الكفارة المترتبة علي إن ثبت أنه حرام فعلاً؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد سبق أن بينا حكم العمل بالجمارك في الفتوى رقم: 30305، والفتوى رقم: 27254، فحيث كان العمل فيها مشروعاً -وهو شيء نادر جداً- فالراتب المأخوذ حلال، وحيث حرم العمل بها فالراتب المأخوذ على ذلك حرام، وكفارة ذلك التوبة النصوح وترك هذا العمل والتخلص مما يزيد على قدر الحاجة والضرورة مما في اليد منه، وراجع في ذلك للأهمية الفتوى رقم: 69979.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: