الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ولاية المرأة التي غاب عنها وليها لمن تكون

  • تاريخ النشر:الإثنين 12 ذو القعدة 1429 هـ - 10-11-2008 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 114580
13922 0 290

السؤال

هل يتم عقد الزواج في حال غياب الولي (مثلاً المرأة خارج البلد والولي في الوطن), ويصعب علينا الاتصال معه بحال من الأحوال, والبنت راضية بتسليم ولايتها للشيخ الذي يعقد عليها, وباقي الشروط في العقد كاملة, ونسمع من بعض العلماء أن هناك قولا في المغنى المحتاج للإمام النووي يقول: (إذا غاب الولي زوج السلطان.....)، فنرجو منكم الإفادة في هذا الأمر بأقرب وقت ممكن؟ ولكم منا جزيل الشكر والتقدير.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فكما سمعتم فإن مذهب الشافعية أن ولي المرأة إذا غاب مرحلتين فأكثر تنتقل ولايتها إلى السلطان، وراجع في ذلك الفتوى رقم: 67761.

وعند الحنابلة والمالكية والحنفية تنتقل ولاية المرأة التي غاب وليها إلى الأحق بذلك من أوليائها الحاضرين، وراجع ترتيب أولياء المرأة في النكاح، في الفتوى رقم: 37333.

وعليه، فالذي عليه الجمهور أن ولاية المرأة التي غاب وليها تنتقل إلى الولي الأقرب إن وُجد، وليس إلى السلطان خلافاً للشافعية، فإن لم يوجد أحد من أوليائها زوجها السلطان لأنه ولي من لا ولي له، فإن لم يوجد ولي ولا سلطان زوجها رجل عدل من المسلمين بإذنها كما تقدم في الفتوى السابقة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: