الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

إعطاء بعض الأولاد دون بعض حيف وجور

  • تاريخ النشر:الأحد 4 جمادى الأولى 1420 هـ - 15-8-1999 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 1242
5644 0 335

السؤال

نحن مجموعة اخوات لنا 4 اخوان رجال , والدنا رجل ميسور , حرمنا من معظم الارث بأن قام بنقل معظم املاكه الى ملكية ابنائه , فهل ما قام به ابونا جائز شرعا ? و ان لم يكن جائزا فهل لنا الحق في ان نطالبه بحقوقنا ونواجهه بدلك علما انه مريض و نحن نخشى ان واجهناه ان نتسبب في زيادة مرضه ؟ افتونا في امرنا هدا وجزاكم الله خير الجزاء والسلام عليكم و رحمته تعالى وبركاته.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:      

روى البخاري ومسلم في صحيحيهما عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما أن أباه أتى به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:" إني نحلت ابني هذا غلاما كان لي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"أكل ولدك نحلته مثل هذا" فقال: لا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"فارجعه" وفي رواية: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"أفعلت هذا بولدك كلهم؟ قال: لا،قال:"اتقوا الله واعدلوا في أولادكم" فرجع أبي،فرد تلك الصدقة. وفي رواية: قال:"يا بشير ألك ولد سوى هذا؟" قال: نعم، قال:"أكلهم وهبت له مثل هذا؟ قال: لا، قال:"فلا تشهدني إذا، فإني لا أشهد على جور" فعلى والدكن أن يتوب ويرجع عما فعل، كما فعل بشير الصحابي الجليل لأن ذلك جور يجب أن يرجع ويرد، أو يعطي لكل واحدة منكن ، مثله، والرجوع إلى الحق فضيلة.وعليكن أن تبلغنه بالحسنى أو توسطن من يقوم بإبلاغه والله أعلم

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: