الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الطلاق تحت ضغط الزوجة
رقم الفتوى: 124341

  • تاريخ النشر:الأربعاء 9 رجب 1430 هـ - 1-7-2009 م
  • التقييم:
16512 0 211

السؤال

حكم يمين الطلاق الثالث في حالات النزاع والإكراه والإجبار؟ مع العلم أنه سبق لنا اليمين الأول ورجعت، واليمين الثاني ورجعت، ولكن أجبرتني على تلك اليمين الثالث، وفى حالات النزاع والإجبار والإكراه مع العلم بأننا متزوجان منذ أكثر من عشرين سنة، وعندنا بنتان، وولد. وهى تحب العمل أكثر من البيت وعنيدة ورأيها هو الماشي، وكل شيء تعمله بدون الرجوع إلي، وأنا لا أعرف ماذا تفعل إلا بعد ذلك. هل الطلاق وقع وهي ليست زوجتي مرأتي أم لا؟ ما الحل فى تلك اليمين؟ وهي التي كانت تريد الطلاق برغبتها. أرجو الرد لإنقاذ أسرتي من الخراب؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإذا كنت قد طلقت زوجتك مرتين من قبل، ثم أوقعت عليها الطلقة الثالثة فقد حرمت عليك بالإجماع، ولا تحل إلا بعد أن تنكح زوجا غيرك نكاحا صحيحا نكاح، رغبة لا نكاح تحليل ثم يطلقها بعد الدخول. قال تعالى في شأن من سبق تطليقه لزوجته مرتين: فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ. {البقرة:230}.

والأمور التي ذكرتها من الإكراه والإجبار، إن كان القصد منها هو مجرد رغبة الزوجة في الطلاق والضغط للحصول عليه، واستبدادها برأيها، وعدم طاعتك إلى آخرها، لا تمنع وقوع الطلاق، وإن كانت زوجتك على الحالة التي ذكرتها فهي آثمة لعدم طاعتك  في غير معصية الله تعالى، إضافة إلى طلب الطلاق إن كان لغير سبب شرعي وراجع في ذلك الفتويين: 29173،  116133.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: