الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

دفع الضريبة في بلاد غير المسلمين... رؤية واقعية شرعية

  • تاريخ النشر:السبت 13 ذو القعدة 1422 هـ - 26-1-2002 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 12982
17005 0 294

السؤال

أعمل في السويد وكثير من الناس يقولون: إن العمل بدون أداء الضرائب حرام في حين يعتقد البعض أن العمل بدفع الضرائب حرام لأنهم يستخدمون هذه الضرائب ضد الإسلام؟ فماذا أفعل؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد سبق أن أجبنا على حكم الإقامة في بلاد الكفار، وذكرنا أنها لا تجوز إلا لمن اضطر إلهيا، أو كان همه وغرضه الدعوة إلى الله تعالى، أو نحو ذلك من المصالح الشرعية.
وانظر الجواب رقم:
2007
وبالنسبة لأداء الضرائب فنقول: إذا كانت هذه الضرائب إلزامية، أو كان المقيم قد قبل بها ووافق، فإنه يلزمه أداؤها، لأن المسلمين مطالبون بالوفاء بما التزموا به، أو تعهدوا به، بالإضافة إلى أن عدم دفع الضرائب تلك قد يجر المسلم إلى أن يهان أو يذل، والمسلم لا يجوز له إذلال نفسه، ولا إهانتها، أما كون الكفار يستخدمون هذه الضرائب بالذات ضد الإسلام فهذا أمر غير محقق، بل إنهم يستخدمونها -في الغالب- في إنشاء المرافق التي تعود على مجتمعهم بالخير والرفاهية، كالمستشفيات والطرق والأنفاق، ومساعدة المحتاجين، والسائل مشمول بكل هذا أو بعضه، لأنه مستفيد من معظم هذه الخدمات.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: