الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم إعطاء الزوجة إذنا دائما للخروج

  • تاريخ النشر:الأحد 6 ربيع الآخر 1431 هـ - 21-3-2010 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 133497
5515 0 217

السؤال

هل يجوز للزوج أن يسمح لزوجته بالخروج في حالة الضرورة بدون الاستئذان منه كإذن دائم؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فخروج الزوجة من بيت زوجها للضرورة جائز بغير إذن زوجها، أمّا خروجها لغير ضرورة فلا يجوز إلا بإذن زوجها .

 قال الخطيب الشربيني وَالنُّشُوزُ يَحْصُلُ بِخُرُوجِهَا مِنْ مَنْزِلِ زَوْجِهَا بِغَيْرِ إذْنِهِ، لا إلَى الْقَاضِي لِطَلَبِ الْحَقِّ مِنْهُ وَلا إلَى اكْتِسَابِهَا النَّفَقَةَ إذَا أَعْسَرَ بِهَا الزَّوْجُ، وَلا إلَى اسْتِفْتَاءٍ إذَا لَمْ يَكُنْ زَوْجُهَا فَقِيهًا وَلَمْ يَسْتَفْتِ لَهَا.

وقال الرحيباني( وَيَحْرُمُ خُرُوجُهَا ) أَيْ الزَّوْجَةِ : ( بِلَا إذْنِهِ ) أَيْ : الزَّوْجِ ( أَوْ ) بِلَا ضَرُورَةٍ كَإِتْيَانٍ بِنَحْوِ مَأْكَلٍ ; لِعَدَمِ مَنْ يَأْتِيهَا بِهِ. وانظر الفتوى رقم : 124579.

فإذا جعل الزوج لزوجته الحق في الخروج من بيته دون حاجة إلى استئذانه  فلا حرج عليه في ذلك إلا إذا كان خروجها يشتمل على مخالفة شرعية أو يترتب عليه فتنة، كخروجها متبرجة أو متعطرة أو خروجها لغرض محرم فلا يجوز له حينئذ أن يأذن لها لما فيه من الإعانة على المعصية.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: