الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم قبول مال من صديقة

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 4 صفر 1423 هـ - 16-4-2002 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 15306
9744 0 161

السؤال

السلام عليكم روحمة الله وبركاته أنا كنت شاباً عاصياً والعياذ بالله والحمد لله هداني الله ونور لي دربي ورجعت إلى طاعة الله وأيام ما كنت عاصياً كانت لي صديقة وكنت آخذ منها النقود فاشتريت سيارة وغيرها من الأشياء، وكانت تقول إنها هدية من عندها ولما التزمت يراودني الشيطان أني كيف التزمت وأنا كنت آخذ الفلوس من البنات؟ فأرسلت رسالة للبنت وقلت لها: أبغيك تسامحيني على الفلوس التي أخذتها منك فردت علي وقالت أنا لما أعطيتك الفلوس كنت مسامحتك والله يوفقك، فما أدري ما هو قول الشرع بهذا؟؟ مع أنها سامحتني.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن كنت أخذت هذا المال من هذه الفتاة مقابل زنى بها فهو مال خبيث، لا يحل لك الانتفاع به، ولو أذنت لك بذلك، بل الواجب عليك رده لها، فإن أبت قبوله فاصرفه للفقراء والمساكين أو في المشاريع الخيرية، وإن كنت أخذته منها على سبيل التبرع والهبة منها لك فلا حرج عليك في الانتفاع به. وفقنا الله وإياك لما يحبه ويرضاه، وثبتنا وإياك على طاعته.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: