الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

يأذن لها والدها بالخروج ويرفض أخوها

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 28 ذو القعدة 1432 هـ - 25-10-2011 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 166007
4872 0 285

السؤال

لقد جرى نقاش بيني وبين صديقي حول استئذان البنت من أبيها للخروج فيأذن لها بالخروج ومن ثم تذهب إلى أخيها لكي تخرج فيرفض، فما الحكم؟ الله يجزيكم الخير.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كانت البنت في كنف أبيها فهو مسئول عنها، فإذا أذن لها في الخروج لأمر مباح فلا يلزمها استئذان أخيها ولاحق لأخيها في منعها من الخروج، لكن إن كان خروجها لأمر غير مباح أو كان يترتب عليه مفسدة، فالواجب عليه أن ينصحها ويأمرها بالمعروف وينهاها عن المنكر بالضوابط المبينة في الفتوى رقم: 45292.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: