الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

صورة من التسويق الشبكي الحلال

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 9 صفر 1433 هـ - 3-1-2012 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 170657
32420 0 312

السؤال

أوجه سؤالي لكم بخصوص التسويق الشبكي الحلال، فقد ظهرت شركة تسويق شبكي اهتمت بالفتاوى، وآليه العمل بها كالتالي:
1ـ لديها منتج يستفاد منه فعليا وتكاليفه أقل من تكلفته الفعلية.
2ـ تعطي عمولة مباشرة لكل عميل مباشر.
3ـ لا توجد عمولات من مستويات أخرى فقط من العميل المباشر.
4ـ لا تشترط شراء المنتج في حالة الرغبة في تسويقه فقط وقيمة العمولة نفسها سواء كنت مشتر أو لا.
5ـ الفرق بين مشتري المنتج وغيره بأن المشتري يدخل في نظام المكافآت يعني يحصل على مكافأة بعد تسويقه لعدد معين خلال فترات زمنية محددة.
نرجو من سعادتكم التكرم بتوضيح ما إذا كانت الشركة فعلا موافقة للشروط الشرعية؟ وشكرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كانت معاملة الشركة كما ذكرت من حيث عدم اشتراطها شراء المنتج لمن يعمل سمسارا معها في تسويقه والعمولة معلومة محددة ولا يأخذها من عمولات من هم في شبكته، وإنما تعطيه الشركة إياها، ويجد كل عضو ممن هم في شبكته عمولاتهم دون أن ينقص منها لمن هو أعلى منهم في هرم التسويق فلا حرج في التعامل معها، ومن أراد شراء المنتج فلا حرج عليه أيضا مادام المنتج نافعا وبثمنه المعتاد، لكن شريطة أن يكون له حاجة إلى المنتج فلا يقصد بشراء المنتج المكافآت.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: