الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

المنزل المشترى بالربا إذا حول بعضه إلى مسجد فهل تصح الصلاة فيه
رقم الفتوى: 171611

  • تاريخ النشر:الإثنين 22 صفر 1433 هـ - 16-1-2012 م
  • التقييم:
2961 0 221

السؤال

شيوخي الأفاضل حفظكم الله: أود أن أسأل عن رجل اشترى منزلا بالربا ويريد الآن أن يحول قسما من البيت مسجدا تقام فيه الصلوات فهل تصح الصلاة فيه؟ الرجاء الرد بأسرع وقت ممكن، وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الصلاة في المسجد المذكور صحيحة، وذلك أن المنزل إذا كان مشترى بقرض ربوي فإنه يصير ملكا لصاحبه يتصرف فيه كيف شاء مثل سائر أمواله ويبقى القرض دينا في ذمته، إلا أنه يأثم بالاقتراض بالربا، وتجب عليه التوبة منه، فإذا حول بعضه إلى مسجد جازت الصلاة فيه وصحت، كما تصح الصلاة في المنزل نفسه قبل تحويله إلى وقف، وإن كان مشترى بمال حرام خالص مثل الفوائد الربوية فتصح فيه الصلاة أيضا، لأن المساجد من الأوجه التي تصرف فيها الأموال المحرمة، وانظر الفتوى التالية أرقامها: 74774، 26047، 95879.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: