الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الصلاة في المسجد القريب من البيت أفضل أم البعيد
رقم الفتوى: 175337

  • تاريخ النشر:الأحد 18 ربيع الآخر 1433 هـ - 11-3-2012 م
  • التقييم:
9672 0 269

السؤال

أنا أصلي العصر في مسجد بعيد عن البيت بالنسبة لمسجد آخر، فأجلس في المسجد من العصر إلى اقتراب وقت المغرب، ثم أذهب إلى المسجد القريب من منزلي أصلي فيه المغرب، ثم أحيي ما بين العشاءين في البيت. أفعل ذلك حتى أربح الوقت وأصلي أكثر بعد المغرب مقارنة مع صلاتي المغرب في المسجد البعيد. فما هو الأفضل لي في هذه الحالة هل أن أصلي العصر والمغرب أيضا في المسجد البعيد وأبقى في ذلك المسجد تلك الفترة، ثم أعود إلى البيت بعد المغرب، مع العلم أن ذلك المسجد أبعد من الآخر بالنسبة إلى البيت أم أفعل ما ذكرت لكم حتى أربح الوقت لا أضيعه في عودتي إلى البيت لأصلي أكثر ما بين العشاءين. ما هو الأفضل أفيدوني جزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فالأولى لك أن تصلي كلا الصلاتين العصر والمغرب في المسجد الذي يليك، وألا تذهب إلى المسجد الأبعد إلا إن كانت هناك مصلحة راجحة كتحصيل خشوع أو نحو ذلك، وانظر الفتوى رقم 124518 وأنت بكل حال على خير إن شاء الله.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: