الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

علاج المسحور بفتح القرآن...رقية أم شعوذة

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 22 ربيع الآخر 1423 هـ - 2-7-2002 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 18700
13039 0 371

السؤال

أعرف رجلا كان مدرساً وفي وقت من الأوقات كانت تأخذه حالة تشنج وبعد ربع ساعة يفقد الوعي وعندما يمسك مفتاح الشقة بيده اليمنى كان يسترد وعيه وقد عرض على جميع الأطباء ولكن ما زال بنفس الحالة فذهب إلى رجل يقال إنه يفتح بالقرآن الكريم فاكتشفنا أنه تلبسه واحدة لأنه يوجد صوت يخرج من فمه بغير علمه ويأتي الناس من الأماكن البعيدة لشفائهم ويأخذ عليه أجرة فهل يوجد فتح بالقران أم لا؟ وهل أخذ الأجر حرام أيضاوجزاكم الله خير الجزاء.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فتلبس الجن بالإنس أمر ثابت معلوم، وإخراجه إنما يكون بالرقية الشرعية، وقد سبق بيانها في الفتوى رقم: 2244، والفتوى رقم: 5531.
أما فتح القرآن، فإن كان المراد به قراءة آيات الرقية على المريض فلا إشكال، وإن أريد به ما يفعله الدجالون والسحرة من فتح المصحف ثم إخبار المريض بما فيه، ومنهم من يفتح الإنجيل!! ومنهم من يزعم عند الفتح أنه وقف على آية معينة تدل على ما يعاني منه المصاب، فهذا كله من أعمال الدجالين والمشعوذين.
وأما المعالج بالقرآن، فإن كان حافظاً للقرآن لم يحتج لفتح المصحف، وإلا فتحه للقراءة منه فقط.
وقد سبق لنا ذكر بعض العلامات التي تميز بين المعالج بالقرآن وبين الدجال والمشعوذ، انظرها في الفتوى رقم: 6347.
وإذا ثبت أن شخصاً ما يعالج بالرقية الشرعية، فلا حرج عليه في أخذ أجرة على ذلك، كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 6125.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: