الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

نسيان القرآن بعد حفظه تفريط بالنعمة

  • تاريخ النشر:الإثنين 4 ذو الحجة 1424 هـ - 26-1-2004 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 19564
9264 0 363

السؤال

ماحكم الإسلام في من حفظ أجزاء عديدة من القرآن الكريم ولكنه نسيه مع الوقت وأهمل مراجعته مع العلم أنني طالبة جامعية وكيف الحل لمراجعة كل ماحفظت وهل علي دية أو ما شابه ذلك؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فمن حفظ القرآن ينبغي له أن يتعاهده حتى لا يتفلت منه، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: تعاهدوا القرآن، فوالذي نفس محمد بيده لهو أشد تفلتاً من الإبل في عقلها. رواه الشيخان.
وقد ذهب بعض العلماء إلى أن نسيان القرآن كبيرة من الكبائر. قال ذلك السيوطي والنووي وغيرهما.
واستدلوا بأحاديث منها: عرضت علي ذنوب أمتي فلم أر ذنباً أعظم من سورة من القرآن أو آية أوتيها رجل ثم نسيها.
وحديث: من قرأ القرآن ثم نسيه لقي الله يوم القيامة أجذم.
وهما حديثان ضعيفان، والثاني أشد ضعفاً من الأول.
ولكن حالة من نسي القرآن بعد حفظه حالة مذمومة لأنها نعمة عظيمة كفرها، فلا يليق بمن أكرمه الله بحفظ كتابه أن يفرط في هذه النعمة ويتساهل فيها حتى تضيع منه.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: