الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل التعدد لمن زوجته من أهل البيت ينافي إكرامها

  • تاريخ النشر:الأحد 25 ذو القعدة 1434 هـ - 29-9-2013 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 221968
2760 0 151

السؤال

علمت أن من حق أهل البيت علينا إكرامهم. فهل عدم الزواج على من هي من أهل البيت، يعد إكراماً؛ حيث لم يرض الرسول صلى الله عليه وسلم بزواج علي -كرم الله وجهه- من أخرى غير ابنته فاطمة رضي الله عنها؟
وبارك الله فيكم.

الإجابــة

 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فقد كره النبي صلى الله عليه وسلم أن يتزوج علي -رضي الله عنه- على فاطمة -رضي الله عنها- لبعض المعاني والاعتبارات التي ذكرها العلماء، وسبق بيان شيء منها في الفتاوى أرقام: 36803 -  61561 - 163241. فمجرد كون الزوجة من أهل البيت لا يمنع أن يتزوج عليها من أخرى، ولا يتنافى ذلك مع إكرام أهل البيت.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: