الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم إقدام من به مس شيطاني على النكاح

  • تاريخ النشر:الأحد 23 رجب 1423 هـ - 29-9-2002 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 22988
3241 0 208

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته سيدي الفاضل :- أعالج منذ مدة من إصابة بمس شيطاني وسحر على يد أحد المعالجين بالرقى الشرعية ومن أعراض هذا المس العزوف عن الزواج والتخيل فهل امتناعي عن الزواج بحجة العلاج فيه إثم علي أم لا وهل في هذه الإصابة تأثير في اختياري للزوجة وبارك الله فيكم وجزاكم عنا ألف خير

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فنسأل الله أن يشفيك ويعافيك.
وإن آنست من نفسك تحسناً وتغيراً من أثر العلاج بحيث تجد الرغبة في الزواج مع عدم الاندفاع نحو اختيار معين بلا مسوغ واضح، ففتش عن ذات الدين، واستخر الله تعالى، واستشر أهل الصدق من إخوانك، ثم تقدم لخطبتها، وأكثر من التضرع لله تعالى أن يصرف عنك ما بك، وأن يوفقك للزوجة الصالحة، وأكثر من قراءة آيات الرقية وقراءة القرآن على وجه العموم، واعلم أن الرقية تحتاج إلى ما يقويها من محافظة على الأذكار، ولزوم الطاعة، واجتناب للمعصية.
ولا يأثم الإنسان بترك الزواج إلا إذا تركه مع خوف الفتنة على نفسه وقدرته على مؤونة الزواج لوجوبه عليه حينئذ.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: