الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فتاوى متعلقة بالضريبة

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 8 رمضان 1423 هـ - 12-11-2002 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 24662
3858 0 240

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا فتاة معيلة لأسرتي وهن شقيقاتي الخمس الوالدة متوفاة أعمل وكانت لنا قطعة أرض أخذت قرضا وبنيت عليها بيتاً لنا وهي مسجله باسم الوالد، والتزمت بالأقساط ولكني لم أتمكن من سداد ضريبة المسقفات المفروضة على البيت وبعدها توفي والدي والبيت ما زال باسمه، فهل هذه الضريبة دين على الوالد يجب سداده أم أني أستطيع أن أنتظر بسدادها إلى حين ميسرة علما بأن هذا المبلغ يترتب عليه غرامات وأنا في الوقت الحالي لا أستطيع سداده. أفيدوني أفادكم الله ولكم الشكر.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن كان القرض المذكور ربوياً فيجب عليك التوبة والاستغفار، ولمعرفة حكم القرض بفائدة تراجع الفتوى رقم: 20233 ، وأما الضرائب فحكمها في الفتوى رقم: 8574 . فإن كانت هذه الضرائب من القسم المشروع فيجب سدادها من مال والدك المتوفى إن ترك مالاً يورث، وانظري الفتوى رقم: 18573 وإن كانت الضرائب غير مشروعة فلكم التهرب منها بأي طريقة ممكنة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: