الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم من دخل مكة لا يريد الدخول في نسك

  • تاريخ النشر:الأحد 4 شوال 1423 هـ - 8-12-2002 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 26296
5822 0 303

السؤال

أسكن في جدة ولكن تضطرني ظروف العمل إلى السفر خارج جدة إلى الرياض أوالدمام مثلا وربما خارج المملكة أحيانا ولفترات متفاوتة قد تصل الى أسبوع فماذا يجب إذا أردت الذهاب إلى مكة للصلاة في المسجد الحرام بعد عودتي من السفر وفقكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإذا أردت الذهاب إلى مكة بعد عودتك من السفر فلا يخلو ذلك من واحد في أمرين: إما أن تدخل مكة بنية العمرة فلا بد حينئذ من أن تحرم للعمرة من الميقات، ولكل جهة ميقات معلوم ومعروف.
وإما أن تدخل مكة لا لقصد العمرة وإنما لقصد الصلاة فقط، فلا يلزمك الإحرام من الميقات حينئذ لأن الإحرام إنما هو لمن أراد الحج أو العمرة، وإنما ينبغي أن تكثر من الطواف والصلاة لما في ذلك من الأجر الجزيل؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم في الصحيح " هن لهن ولمن أتى عليهن من غير أهلهن ممن أراد الحج والعمرة " وأنت لم ترد الحج ولا العمرة.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: