الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

دخول الحائض للمسجد لأجل العمل
رقم الفتوى: 266428

  • تاريخ النشر:الأربعاء 9 ذو القعدة 1435 هـ - 3-9-2014 م
  • التقييم:
4095 0 170

السؤال

‏سؤالي هو: جاءتني وظيفة في ‏المسجد النبوي على الأبواب، أو في ‏الممرات، أو في دخول الروضة مع ‏الزوار، وقت العذر الشرعي، بحكم ‏أنهم لا يعطون إجازة، ويقولون هذا ‏للحاجة.‏
‏ أفيدونا.
وجزاكم الله خيرا.‏

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على ‏رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما ‏بعد:

 فلا يجوز للحائض المكث في ‏المسجد، وإنما يجوز لها المرور إذا ‏أمنت تلويثه، ومن ثم، فلا يجوز لك ‏أن تعملي حال حيضك في عمل ‏يستلزم مكثك في المسجد؛ وانظري ‏الفتوى رقم: 54398، ورقم: ‏‏135266.‏
‏ ومن العلماء من يرى جواز مكث ‏الحائض في المسجد؛ وانظري ‏الفتوى رقم: 125899، وهذا القول ‏وإن كان خلاف الراجح، إلا أن من ‏اضطرت للعمل، بحيث لم تجد مصدرا ‏تتقوت به، سوى العمل داخل ‏المسجد، فنرجو ألا يكون عليها إثم ‏إن ترخصت في الأخذ بهذا القول؛ ‏ولتنظر الفتوى رقم: 134759.

‏والله أعلم.‏

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: