الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم التجويد عند الاستشهاد بالآيات

  • تاريخ النشر:الأحد 18 شوال 1423 هـ - 22-12-2002 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 26665
6233 0 271

السؤال

هل من الممكن عند الاستشهاد بالآيات القرآنية عند الكلام عن موضوع ما بدون تجويد؟ وجزاكم الله خيرا

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالأصل أن قارئ القرآن مطالب بأن يتلوه حق تلاوته، وذلك بتصحيح ألفاظه، وإقامة حروفه على الصفة المتلقاة عن أئمة القراءة، والمتصلة بالنبي صلى الله عليه وسلم، كما يقول ابن الجزري نقلا عن الإمام الشيرازي: حسن الأداء فرض في القراءة، ويجب على القارئ أن يتلو القرآن حق تلاوته. انتهى.
وظاهر هذه العبارة يشمل كل قارئ في الصلاة وخارجها، وسواء كانت القراءة للتلاوة أو للاستشهاد.
إلا أنه ينبغي التفريق بين ما هو واجب من التجويد وبين ما ليس بواجب، فالذي يجب بالاتفاق هو ما كان متعلقاً بحفظ الحروف مما يغير مبناها، ويفسد معناها، فهذا النوع من التجويد يلزم كل قارئ مع القدرة عليه.
وأما ما كان متعلقاً بغير ذلك مما أورده علماء القراءات في كتب التجويد، كالإدغام والإخفاء... إلخ فهذا النوع لا يأثم تاركه، على الراجح من أقوال العلماء، لكن يستحب للقارئ مراعاة ذلك، يقول الشيخ علي القارئ مبيناً حكم اللحن الخفي في القراءة، وهو الخطأ الذي يطرأ على اللفظ فيخل بعرف القراءة ولا يخل بمعنى الكلمة مثل ترك الإدغام والإخفاء وعدم ضبط مقادير المدود، يقول : لا يُتصور أن يكون فرض عين يترتب العقاب على قارئه لما فيه من حرج عظيم، فإذا لم يكن فرض عين في التلاوة فمن باب أولى أن لا يكون كذلك عند الاستشهاد بالآية أو الآيتين.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: