الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا يشرع أن يقرأ القرآن أحد عن غيره

  • تاريخ النشر:الإثنين 26 شوال 1423 هـ - 30-12-2002 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 26816
4842 0 237

السؤال

والدي رجل أمي، لا يعرف القراءة والكتابة، فهو محروم من لذة وخير وبركة القرآن الكريم، فهل يجوز لي أن أقرأ عنه وماذا أنوي؟ وإذا كان ذلك غير جائز فماذا أستطيع أن أفعل بدلا منه لكي يأخذ ثواب من يقرأ القرآن ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقراءة القرآن عبادة بدنية والعبادات البدنية لا يصح أن تؤدى عن آخر حي؛ إلا الحج والعمرة عن المعضوب ونحوه.
أما أن يصلي أحد عن أحد أو يقرأ أحد عن أحد فلا يشرع ذلك.
وأبواب الخير والبر أمام والدك مفتوحة فيمكنه أن يكثر من الاستماع إلى القرآن، ومن قراءة قصار السور لاسيما سورة الإخلاص والفاتحة وآية الكرسي، ويكثر من ذكر الله ونوافل الصلاة والصدقة، وغيرها من القربات والطاعات التي تجلب الحسنات، وعليك أن ترشده إلى ذلك وتشجعه وتعينه عليه.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: