الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

المقصود بالجاثية
رقم الفتوى: 30863

  • تاريخ النشر:الأحد 18 صفر 1424 هـ - 20-4-2003 م
  • التقييم:
26511 0 1060

السؤال

السؤال لماذا سميت سورة الجاثية؟ أرجو الرد سريعاً جزاكم الله عنا كل خير.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن بعض العلماء الذين اعتنوا بالتأليف في علوم القرآن كالسيوطي في كتابه "الاتقان في علوم القرآن" يذكرون أن تسمية السورة تارة تكون راجعة إلى قصة ذكرت فيها، أو عبارة تكررت فيها، أو كلمة مستغربة، أو نادرة اشتملت عليها، ومن ذلك مثلاً تسمية هذه السورة بالجاثية لورود هذه العبارة فيها، قال الله تعالى: وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَى إِلَى كِتَابِهَا الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [الجاثـية:28].
وقد ذكر القرطبي رحمه الله تعالى في تفسيره تأويلات في معناها:
قال مجاهد: مستوفزة: والمستوفز الذي لا يصيب الأرض منه إلا ركبتاه وأطراف أنامله، وذلك يوم الحساب، والثاني: جاثية مجتمعة، وقيل متميزة قاله عكرمة، وقيل خاضعة، وقال الحسن باركة على الركب.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: