الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم تقديم المرأة هدية لطبيبها النفسي

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 12 ربيع الأول 1424 هـ - 13-5-2003 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 31969
815 0 104

السؤال

أنا فتاة تعرضت لمشكلة في حياتي تعبت على إثرها نفسيا وقد استشرت طبيبا نفسيا في مشكلتي ولأنه كان مخلصا معي في المشورة واستمع لمشكلتي بإخلاص حيث إن مكالماتي له لم تتعد أربع مكالمات ولكنها كانت مكثفة أرسلت له هدية عبر بريده الخاص ، وهي لوحة فنية زيتية حيث إنني فنانة تشكيلية ولكن يا فضيلة الشيخ بعدما أرسلت له الهدية أحسست بتأنيب الضمير ، وأن الله قد غضب علي فهل إرسالي للهدية له حرام وهل أنا آثمة بذلك، وماذا أفعل لأنال مسامحة الله لي؟ أرشدوني لأنني أتألم من شدة تأنيب الضمير؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإذا كان هذا الطبيب موظفاً يتقاضى راتبه من جهات رسمية فلا يجوز لك الإهداء له، ولا يجوز له هو أن يقبل منك لأن ذلك من باب الرشوة المحرمة، ففي الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم استعمل رجلاً فلما قدم قال: هذا لكم وهذا أهدي لي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: فهلاّ جلس في بيت أبيه أو بيت أمه فينظر أيهدى إليه أم لا. وأما إذا كان لا يأخذ راتباً من المال العام على عمله وقد تبرع لك إحساناً منه، فلا مانع من إعطائه مكافأة على جهده وعمله الذي قدم لك، وهذا من جزاء الإحسان بالإحسان، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: من صنع إليكم معروفاً فكافئوه..... رواه أبو داود. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: