الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

المقصود بحرارة الإيمان وبرد اليقين

  • تاريخ النشر:السبت 14 ربيع الآخر 1424 هـ - 14-6-2003 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 33262
10622 0 216

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخوتي في الله جزاكم الله خيراً عما تبذلونه في خدمة الإسلام والمسلمين، والسؤال هو: نسمع عن (حرارة الإيمان وبرودة اليقين) فما هو المقصود في كل من المصطلحين، وهل ورد شيء فيهما؟ وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فالذي يظهر أن المقصود بحرارة الإيمان قوته في القلب، ومن المقرر شرعاً عند أهل السنة والجماعة أن الإيمان يزيد وينقص، كما سبق بيان ذلك في الفتوى رقم: 10894. وأما برد اليقين فالذي يظهر أن المقصود به ما يجده المؤمن من طمأنينة في القلب وراحة في النفس، لثقته بربه وقوة إيمانه بقضاء الله وقدره. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: