الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حول وقت الفجر في البلدان الإسلامية

  • تاريخ النشر:الإثنين 1 ذو القعدة 1438 هـ - 24-7-2017 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 356719
3296 0 44

السؤال

سمعت أن أذان الفجر مقدم عن وقته الحقيقي بما يقارب 30 دقيقة أو أكثر في معظم البلاد الإسلامية وأن الوقت الشرعي بنص حديث صحيح هو من بداية ظهور الخيط الأبيض إلى ما قبل ظهور الحمرة، فهل يجوز أن أصلي الفجر في المسجد جماعة ثم أعيدها في البيت احتياطا إذا خفت أن الجماعة قد صلت قبل دخول وقت الفجر، علما بأنني لاحظت أن الخيط الأبيض لا يتبين إلا بعد الخروج من صلاة الجماعة بلحظات.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:            

فإن وقت الصبح يبدأ من وقت طلوع الفجر الصادق, وقد ذكرنا تفصيل ذلك في الفتوى رقم: 56261.

ثم إن المقصود بالخيط الأبيض والخيط الأسود في الآية الكريمة هو سواد الليل وبياض النهار، كما بيناه في الفتوى رقم: 139755.

ويمكن التمييز بينهما بالرؤية بالعين، فإن الناظر إلى الأفق جهة المشرق عند الفجر يمكنه أن يفرق بين بياض الفجر القادم من الشرق وبين ظلام الليل, وكلما ازداد البياض نقص الظلام، وبخصوص إعادة الصلاة للمنفرد بعد أدائها جماعة مخافة أن تكون الصلاة قد وقعت قبل دخول وقتها, فقد ذكرنا حكمه في الفتوى رقم: 215440، وهي بعنوان: حكم صلاة الفجر مع جماعة المسجد قبل وقتها ثم صلاتها بعد ذلك في وقتها.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: