الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

رتبة حديث."احتجبا منه"

  • تاريخ النشر:الأحد 19 جمادى الآخر 1424 هـ - 17-8-2003 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 36256
13361 0 243

السؤال

هل هذا الحديث ضعيف
حدثنا سويد حدثنا عبد الله أخبرنا يونس بن يزيد عن ابن شهاب عن نبهان مولى أم سلمه أنه حدثه: أن أم سلمة حدثته أنها كانت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وميمونة، قالت: فبينا نحن عنده أقبل ابن أم مكتوم.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فهذا الحديث بهذا الإسناد من رواية الترمذي في سننه عن نبهان مولى أم سلمة أنها كانت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وميمونة قال: فبينا نحن عنده أقبل ابن أم مكتوم فدخل عليه، وذلك بعد ما أمرنا بالحجاب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: احتجبا منه، فقلت: يا رسول الله، أليس هو أعمى لا يبصرنا ولا يعرفنا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أفعمياوان أنتما، ألستما تبصرانه. قال الترمذي عقب روايته إياه: هذا حديث حسن صحيح. وقد روى هذا الحديث أيضاً أحمد في مسنده وأبو داود في سننه، والبيهقي في سننه، والنسائي في الكبرى، وأبويعلى في مسنده، وابن حبان في صحيحه. ومدار هذه الروايات كلها على نبهان مولى أم سلمة ، وقد ضعف بعض العلماء هذا الحديث لجهالة نبهان مولى أم سلمة ، وصححه آخرون ربما لكثرة طرقه عنه. ولمزيد من الفائدة حول مسألة نظر المرأة إلى الرجل تراجع الفتوى رقم: 7997. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: