الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا بأس بالرحيل عن جار السوء

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 23 شعبان 1439 هـ - 8-5-2018 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 376045
10525 0 69

السؤال

من فضلكم انصحوني: جارتي تؤذيني بالغناء الماجن، فنصحتها، فكان رد فعلها أنها أصبحت أكثر زيادة عن ما كانت، أصبحت لا تتركني أنام ليلا، علما أنني أسكن تحتها، وأولادي صغار يستيقظون صباحا للدراسة. فطلبت من الجيران أن يتدخلوا، فأبوا، فشكوتها للشرطة، فطلبوا مني شاهدين، فأبوا عن الشهادة.
فما عساني أفعل الآن، فكرت بالرحيل أهذا جبن أم بماذا تنصحوني، إني أعيش أزمة نفسية؟
بارك الله فيكم.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فإن كان الحال كما ذكرت، فرحيلك من هذه الدار إلى غيرها تخلصاً من جارة السوء، ليس من الجبن، ولكنه تصرف صحيح لا تلام عليه، ولكن تلام عليه تلك الجارة المؤذية.
وقد جاء في الآداب الشرعية والمنح المرعية: 

اطلب لنفسك جيرانا تجاورهم     لا تصلح الدار حتى يصلح الجار

وقال آخر:
يلومونني إذ بعت بالرخص منزلا     ولم يعرفوا جارا هناك ينغص

فقلت لهم كفوا الملام فإنها     بجيرانها تغلو الديار وترخص. اهـ.
 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: