الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

المقصود بالإنس والجن

  • تاريخ النشر:الإثنين 6 ذو القعدة 1424 هـ - 29-12-2003 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 42034
45211 0 252

السؤال

ما معنى الإنس والجن في القرآن؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالإنس: جماعة الناس والجمع أناس والإنس البشر، الواحد إِنْسِيٌ وأَنَسِيٌ بالتحريك، وهم بنو آدم.

وأما الجن: فهم خلاف الإنس، والجان الواحد من الجن، وهم أجسام نارية لها قوة التشكل قال الله تعالى: وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نَارِ السَّمُومِ [الحجر:27]، وقال تعالى: وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ [الرحمن:15].

وسموا جناً لاستتارهم. قال ابن منظور: وسمي الجن لاستتارهم واختفائهم عن الأبصار، ومنه سمي الجنين لاستتاره في بطن أمه.

وروى الضحاك عن ابن عباس أن الجن ولد الجان وليسوا بشياطين، والشياطين ولد إبليس.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: