الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

واجب من يتعذر عليه الوضوء بنفسه وعلى يديه جبائر
رقم الفتوى: 434725

  • تاريخ النشر:الخميس 16 شوال 1442 هـ - 27-5-2021 م
  • التقييم:
734 0 0

السؤال

أنا مصاب في انفجار في الجيش، ومصاب في كلتا اليدين: اليد اليمنى فيها بتر في ثلاثة أصابع، وملفوفة بملف طبي من بداية اليد إلى نصف الساعد، ولا يظهر إلا عقلة من كل أصبع من الأصبعين اللذين لم يحدث فيهما بتر.
واليد اليسرى بها عملية جراحية، وملفوفة بملف طبي من نهاية أصابع اليد وأصابع اليد فقط هي الظاهرة، ثم هي ملفوفة إلى قريب من الكوع.
السؤال: كيف أستطيع الطهارة لأصلي؟
إن كان بالوضوء. فسر لي كيف أتوضأ؟
وان كان بالتيمم. فسر لي كيف أتيمم؟
وأرجو من حضراتكم أن تكون الإجابة كافية وواضحة.
وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فواضح مما ذكرت أنه يتعذر عليك الوضوء بنفسك، فإن وجدت من الناس من يوضئك ولو بأجرة فذاك.

 فيغسل وجهك، ويهيئ لك الماء لتستنثر وتتمضمض، ويغسل لك ما بقي وظهر من أصابع يدك، ويمسح لك على الجبائر التي تغطي اليدين مكان الغسل فيهما، ويمسح رأسك، ويغسل لك رجليك.
وإن تعذر عليك إيجاد من يُوَّضِّئك، وخشيت خروج الوقت، وأمكنك أن تتيمم بنفسك باستعمال ما بقي وظهر من يديك، تعين عليك هذا: فتمسح وجهك وما بقي من كفيك.

 وإن تعذر عليك أن تتيمم بنفسك، ولم تجد من يوضئك، ووجدت من ييممك فذاك. وإلا فصل على حالك، ويسقط عنك فرض الطهارة.

 والأصل في هذا قول الله -تبارك وتعالى-: فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ {التغابن:16}.

وقد ذكرنا أقوال الفقهاء في هذا الترتيب، في الفتوى: 401257، والفتوى: 340060، والفتوى: 228088.

ونسأل الله لك الشفاء.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: