الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل يجوز الكلام مع فتاة بشأن الدراسة بإذن أهلها؟

  • تاريخ النشر:الإثنين 27 رجب 1443 هـ - 28-2-2022 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 454087
1788 0 0

السؤال

أكلم فتاة في الهاتف، في مسائل تتعلق بالدراسة، وقد استأذنت أهلها.
فما الحكم؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فإن كنت قد دعتك حاجة للكلام معها بحيث لا تجد الأمر الذي كلمتها بخصوصه عند غيرها، وكان كلامك معها بقدر الحاجة، وانضبطت في ذلك بالضوابط الشرعية، واجتنبتما كل ما يدعو للفتنة، فلا حرج في ذلك.

 وإن لم تدع لذلك حاجة، فلا يجوز لك الكلام معها ولو بإذن أهلها؛ فالكلام مع الأجنبية الشابة باب للفتنة، وذريعة للشر والفساد. ولذلك شدد الفقهاء في المنع منه.

فقال العلامة الخادمي في كتابه: بريقة محمودية -وهو حنفي- قال: التكلم مع الشابة الأجنبية لا يجوز بلا حاجة؛ لأنه مظنة الفتنة. اهـ.

وقال الدردير -المالكي-: وندب تعزية لأهل الميت إلا مخشية الفتنة. اهـ.
وقال النووي في المجموع: قال المتولي: وإذا سلم على شابة أجنبية، لم يجز لها الرد، ولو سلمت عليه، كره له الرد عليها. اهـ.
وقال البهوتي -الحنبلي- في كشاف القناع: وإن سلم الرجل عليها -أي على الشابة- لم ترده، دفعاً للمفسدة. اهـ. 
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: