الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

العمل في معهد ينسخ الكتب بغير إذن أصحابها

  • تاريخ النشر:الأحد 9 رمضان 1443 هـ - 10-4-2022 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 455881
367 0 0

السؤال

بدأت مؤخرًا العمل في معهد لتدريس اللغات، وأدرس اللغة الألمانية، والمعهد ينسخ الكتب عن طريق الطابعات، ولا أعلم إن كان لديهم إذن من صاحب النشر، ولم أكن أعلم باستخدامهم لهذه الكتب قبل توقيع العقد، فهل أتوقف عن العمل معهم بعد انتهاء مدة العقد؟ علمًا أنه من الصعب شراء نسخ لهذه الكتب في بلادي؛ لعدم توفرها، ولثمنها الباهظ جدًّا لو توفرت، وأنا أستخدم نسخة اشتريتها منذ زمن للتدريس.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فلا يلزمك ترك العمل في المعهد المذكور.

ولا يجب عليك البحث والتحرّي للتحقّق من كون النسخ التي يطبعها المعهد مأذونًا بنسخها من أصحاب الكتب أم لا؛ فالأصل حمل الأمر على السلامة.

وعلى فرض أنّك تحققت من كون المعهد ينسخ الكتب بغير إذن أصحابها؛ فهذا لا يحرّم عليك العمل في التدريس في المعهد، خاصة أنك ذكرت أن عندك نسخة من الكتاب، لكن عليك في هذه الحال أن تنصح لهم، وتنهاهم عن العدوان على حقوق الغير.

 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: