الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

العمل في برمجة الألعاب المباحة

  • تاريخ النشر:الأحد 9 رمضان 1443 هـ - 10-4-2022 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 455941
1072 0 0

السؤال

أنا أعمل في مجال البرمجة، وقد عُرِضت عليَّ فرصةُ عملٍ في شركة أوروبية متخصصة في مجال صناعة الألعاب الإلكترونية، وتلك الشركة تنتج ألعابًا عادية للأطفال، والبالغين، وألعاب الكازينو، والقمار، فهل يجوز لي أن أعمل معهم في مجال الألعاب العادية فقط دون الاقتراب من ألعاب الكازينو؟ وهذا الخيار متاح لديهم، وقد بيّنت موقفي تجاه ألعاب الكازينو، ورفضي لها، وهم موافقون. أفتونا -جزاكم الله خيرًا-.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فما دام عملك في الشركة سيكون مقصورًا على برمجة الألعاب المباحة، ولن تشارك في برمجة الألعاب المحرمة؛ فعملك جائز، وراجع الفتوى: 343765.

لكن نصيحتنا لك أن تسعى للعمل في مجال أنفع للناس من برمجة الألعاب، ولا سيما في بلاد المسلمين.

فما أحوج المسلمين اليوم إلى المتخصصين الأمناء أصحاب الخبرات في المجالات التقنية الحديثة؛ ليكونوا عونًا لأمّتهم على الأخذ بأسباب القوة، والعزة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: