الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الشعور بخروج فقاعات هواء هل ينقض الوضوء؟

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 18 رمضان 1443 هـ - 19-4-2022 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 456436
19274 0 0

السؤال

أحيانًا كثيرة أشعر بخروج فقاعات هواء -سواء بعد الاستنجاء مباشرة، أم بعد فترة كبيرة منه-، وأحيانًا أكون متيقنة من خروج شيء، وأعيد وضوئي، والصلاة، وأحيانًا لا أتيقن؛ فأنا أشعر بفقاعة هواء، ولكني لا أشعر بها تخرج، كأنها حدثت في الداخل، ولم تخرج، فهل هذا ممكن؟
وأحيانًا أشعر بخروج شيء، ولكنه ليس من الدبر؛ بل تحته قليلًا، أو بجانبه، أي أنه ليس من فتحة الدبر نفسها، فهل هذا ينقض الوضوء، أم يجب خروجه من الدبر؛ لكي ينقض وضوئي؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:                               

 قد تبين لنا من خلال أسئلتك السابقة أن لديك وساوس كثيرة -نسأل الله تعالى لك الشفاء منها-.

وننصحك بالإعراض عنها, وعدم الالتفات إليها؛ فإن ذلك هو علاجها, وراجعي لمزيد الفائدة الفتوى: 3086.

ولا تلتفي إلى ما تشعرين به من خروج فقاعات بعد الوضوء؛ فإن ذلك لا يبطله، ولا تشرع لك إعادة الصلاة، إلا إذا حصل لك يقين جازم بخروج ريح بعد الوضوء؛ فإنه يبطل، وتكون الصلاة به باطلة أيضًا، تجب إعادتها.

أما إعادة الوضوء والصلاة بمجرد الشك في خروج فقاعات؛ فهذا غير مشروع، وهو من الوسوسة، وراجعي الفتوى: 187277.

ومن الممكن سماع أصوات في البطن، من غير خروج شيء، لكن هذا لا يبطل الوضوء، ما لم يتأكّد الشخص من خروج ريح، وراجعي الفتوى: 23909، وهي بعنوان: "أصوات البطن ومدى أثرها على الوضوء".

وبخصوص قولك: وأحيانًا أشعر بخروج شيء، ولكنه ليس من الدبر، بل تحته قليلًا، أو بجانبه .... 

فهذا من الوسوسة، والظاهر عدم خروج شيء, ولا ينتقض وضوؤك بمجرد هذا الشعور.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: