الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كيفية ومقدار قضاء الصلوات الفائتة

  • تاريخ النشر:الخميس 27 رمضان 1443 هـ - 28-4-2022 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 457342
5445 0 0

السؤال

عندي الآن 18 سنة، بدأت أنتظم في الصلاة منذ فترة ليست بالطويلة. كنت غير منتظمة، وفي أيام لا أصلي.
قرأت أنه لو فاتتني صلاة، فمن المفروض أن أعوضها حتى لو مر عليها سنين.
أنا لا أعرف كم عدد الصلوات التي فاتتني. هل من المفروض أن أصلي في كل يوم مع صلاة اليوم صلاة أخرى، أعوض بها الصلوات التي تكاسلت عنها لعدد من السنين؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فالواجب عند جمهور العلماء قضاء تلك الصلوات المتروكة عمدا، وتنظر الفتوى: 128781.

ثم إن كيفية القضاء تكون بأن تقضي حسب طاقتك بما لا يضر ببدنك أو بمعيشتك، وانظري الفتوى: 70806.

ويرى المالكية أنه يكفي قضاء يومين مع كل يوم، وتبرأ بذلك الذمة، ولا حرج عليك في تقليدهم إن شاء الله.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: