الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تكفل الله بحفظ كتابه من التحريف والتبديل

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 25 محرم 1425 هـ - 16-3-2004 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 45743
3810 0 186

السؤال

هل من المعقول أن نسكت ؟ أو لا أجد من يهتم في تحريف القرآن هل نحن المسلمين لا حول لنا ولا قوة وهل وهل وهل ؟منذ متى وأنا أرسل وأنوه وأطلب من يساعدني ولا من مجيب الموضوع : إحدى الشركات طرحت في الأسواق سي دي /للقرآن الكريم بصوت المقرئ الشيخ عبد الباسط وهذا السي دي فيه أخطاء في كتابة الأحرف القرآنيه الشيخ يقرأ بشكل صحيح وهذا السي دي موجود في كافة الأسواق العربيه اتصلت بالشركة أكثر من خمس مرات ولم أجد من يهتم 00فهل أجد آذانا صاغية عندكم ونجد الحل لهذا المنتج المدسوس إلينا ولا نعلم من أين مع العلم بأن الآيه المحرفة هي في سورة الأنعام رقم 60 فهل تساعدوني 000 ولمزيد من المعلومات عن الموضوع أرجو مراسلتي على عنواني المدون أعلا ه أو

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
ففي البداية نشكرك على اهتمامك بكتاب الله تعالى وحرصك على سلامته من التحريف، ونسأل الله تعالى أن نكون نحن وإياك ممن يعمل بالقرآن ويحفظ حدوده، ثم إنا نرشدك إلى الاتصال بوزارة الأوقاف في بلدك أو من يقوم مقامها حتى يتأكدوا من حصول التحريف فعلاً، ثم يتصرفوا تصرفاً مناسباً لإصلاح ذلك الخلل.

فإن لم يفد ذلك فاتصل بكل من يظن به الإفادة في هذا الموضوع من أهل الخير.

ولا تيأس من الاتصال بالشركة المذكورة بل اصبر على ذلك ما أمكنك لعل الله أن يجعلك سبباً في إزاحة هذا الخلل.

ومن الجدير التنبيه على أن الله تعالى قد تكفل بحفظ كتابه من التحريف والتغيير، فمهما حاول أعداء الله تعالى ذلك فلن يحصل أبداً لقوله تعالى: إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (الحجر:9)، فسيقيض الله عز وجل من يذود عن كتابه، وينفي عنه تحريف المبطلين.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: