الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حصول الطالب على منحة مالية مقابل عمل لم يقم به

  • تاريخ النشر:الخميس 11 شوال 1443 هـ - 12-5-2022 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 458191
381 0 0

السؤال

في السنة الثالثة في الجامعة يطلب منا القيام بتربّص حول تخصّصنا في إحدى الشركات أو المصانع، وبعد الانتهاء من التربّص نأخذ منحة مالية من الجامعة، وفي حالتي تعرّضت للعديد من العراقيل في المؤسسة التي رغبت في إجراء التربّص فيها -من عرقلة، وتأخير في توقيع الملف-؛ حتى رفضت من المشرف على تأخير ليس بسببي، وشارفت المدة الزمنية المحددة من الجامعة لإجراء التربّص على الانتهاء، بعدها وجدت شركة أخرى كان المشرف يوقّع ملفات الطلبة المحتاجين للتربّص وإن لم يقوموا بإجرائه، فذهبت ووقعت أوراقي، وحصلت على التنقيط كأني قمت بالتربّص كباقي الطلبة، وأنا في حيرة من مال المنحة إن كان حلالًا عليّ الانتفاع به أم حرام، وفي حالة كان المال حرامًا، فماذا يمكنني القيام به؟ أرجو منكم التفصيل في الإجابة -جزاكم الله خيرًا-.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فالسائل لا يستحقّ هذه المنحة التي لم يُحقّق شرطها؛ فإن المنحة على شرط المانح، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: المسلمون على شروطهم. رواه البخاري تعليقًا، وأبو داود، والترمذي وقال: حسن صحيح. وصححه الألباني.

وقال القاسم بن محمد: ما أدركت الناس إلا وهم على شروطهم في أموالهم، وفيما أعطوا. رواه مالك في الموطأ.

فإن كان السائل قد أخذها بالفعل؛ فعليه ردّها إلى الجامعة بأي سبيل تيسر، ولو كان ذلك في صورة تبرّع للجامعة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: