الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ذم التعيير بنسيان شيء من القرآن بدون تفريط

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 8 ذو القعدة 1443 هـ - 7-6-2022 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 459382
15784 0 0

السؤال

أنا متزوجة، حفظت القرآن الكريم قبل أن أتزوج، وبعد أن تزوجت لا أستطيع المراجعة دائما، وأصبحت أنسى، لكن المشكلة أنه في بيت زوجي دائما ما يتم إحراجي بأني لست حافظة للقرآن؛ لأني أنسى. فمثلا عندما يسمعون آية يطلبون مني معرفة اسم السورة، أو يقومون بإيقافها، وأنا أكمل. وهذا الشيء يهبط من عزيمتي.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فما يقع من نسيان بغير اختيارك، ولا تفريط منك؛ فإنك لا تؤاخذين به، وعليك أن تبذلي وسعك في المراجعة والاستظهار حسبة وطلبا لمرضات الله تعالى.

ولا يفتَّن في عضدك كلام الناس وتثبيطهم، فإنك إنما تريدين مرضات الله تعالى بالحفظ والمراجعة، ومتى عيرك أحدهم بأنك لا تحفظين، فبيني له أنك تنسين لا بتفريط منك، وأنك تجتهدين في المراجعة، وتبذلين وسعك في ذلك، وأن الله لا يكلف نفسا إلا وسعها.

واستعيني بالله تعالى، وثقي بواسع فضله، وادعيه كثيرا أن يجعلك من حملة كتابه المتقنين له.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: