الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

علاج تنمر وسخرية الإخوة والأصدقاء

  • تاريخ النشر:الأحد 10 محرم 1444 هـ - 7-8-2022 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 461458
1511 0 0

السؤال

عمري 17 عاما، ولدي ضعف في النظر، وقد ارتديت النظارات الطبية منذ 5 سنوات، وكنت ألقى دائما التنمر من أصدقائي وإخوتي، والمدرسون يدعونني بصاحبة: العيون الأربع، فتركتها وأصبحت أرتدي عدسات لاصقة ملونة طبية، ولكنني أيضا لم أسلم منهم، ويسألونني هل هذه عيناك الحقيقيتان، وعند إجابتهم بلا، ينظرون إلي نظرة احتقار، وكأنني مخطئة، فهل أنا مذنبة؟ وإن كنت مذنبة، فماذا عليّ أن أفعل؟ وهل يجوز أن أخبرهم بأن هذه عيني الحقيقية، وأستر نفسي؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فيبدو لنا أنك تضخمين الموضوع وتعطينه فوق حجمه الطبيعي، فأي تنمر يتعرض له من يلبس النظارات؟ ومن المعلوم المشاهد أن من يلبسون النظارات، أو يضعون العدسات كثرة كاثرة في المجتمع، ثم على تقدير وقوع هذا من البعض فليس علاجه الهرب والاستجابة السلبية لهذا التنمر، بل علاجه أن توقفي كل شخص عند حده، فتبيني له أنه آثم بسخريته منك، وأنك لا تقبلين هذا، وترفعين أمره إلى من يمكنه ردعه وهكذا، وأما الكذب في هذا الشأن: فهو وإن كان يجوز للمصلحة الراجحة ـ وانظري الفتوى: 39152 ـ فإننا لا نرى ما يسوغه هنا، ونرى أن تتقبلي نفسك على ما هي عليه، وتتعاملي مع الوضع القائم برضا، ولا تستسلمي لتلك المشاعر السلبية التي يبعثها هؤلاء المتنمرون على تقدير وجودهم.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: