الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

شراء الكتاب المنسوخ للانتفاع الشخصي

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 10 صفر 1444 هـ - 6-9-2022 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 462484
1123 0 0

السؤال

أنا طالبة أدرس الطب، ونستخدم الكتب الأجنبية للدراسة، وأنا أحرص -والحمد لله- على شراء النسخ الأصلية للكتب؛ حتى لا أضيع حق أحد، لكن هنالك كتاب لم يكن موجودًا عند ذهابي للمكتبة؛ فاشتريت نسخة مصورة، وسعر الكتاب كان باهظًا بعض الشيء، فلم أنتظر، فهل عليّ الآن شراء الكتاب؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فالمفتى به عندنا عدم جواز الاعتداء على حقوق المؤلفين بنسخ الكتب، ونحوها؛ لكنّ بعض أهل العلم يرخّص في نسخ الكتب، ونحوها إذا كان بغرض الانتفاع الشخصي، ولم يكن للتكسّب. وراجعي الفتوى: 427318.

وعليه؛ فما دمت اشتريت الكتاب المنسوخ لانتفاعك الشخصي؛ فلا حرج عليك في العمل بهذا القول، ولا يلزمك شيء.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: