الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الأكمل في القراءة إسماع النفس

  • تاريخ النشر:الأحد 14 ربيع الأول 1444 هـ - 9-10-2022 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 463603
1189 0 0

السؤال

قرأت في موقعكم أن العامي يقلد من يثق فيه من أهل العلم، والعالم الذي أقلده يفتي بأن القراءة في الصلاة يكفي فيها تحريك اللسان، وأنا أحيانا أسهو، أو عن طريق الخطأ، أسمع نفسي، فهل علي شيءٌ، وأمي أيضا تأخذ بأقوال هذا العالم، إلا أنها لا تأخذ بفتوى تحريك اللسان، بل تسمع نفسها، فهل عليها شيء؟ وأنا لم أرد أن أجبرها على أن تعمل بتلك الفتوى، وتقول إن ذلك يساعدها على الخشوع، فهل عليها شيء؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا شيء عليك، ولا على أمك، في إسماع أنفسكما، إذ هذا القول من هذا العالم لا يعني أن الواجب تحريك اللسان، والشفتين، وأن إسماع النفس محرم، وإنما يعني أن هذا القدر يكفي، وتحصل به القراءة الواجبة، ولا يلزم إسماع النفس، وهو قول المالكية، واختيار ابن تيمية، لكن القائلين بهذا القول لا ينكرون على من يسمع نفسه، ولا يرونه آتيا بمنكرٍ، بل هو على خيرٍ، وهو  فاعل للأولى، والأكمل، بخروجه من هذا الخلاف.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: