الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم العمل في مجال توزيع الصحف الفاضحة

  • تاريخ النشر:الأربعاء 10 صفر 1425 هـ - 31-3-2004 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 46499
3015 0 218

السؤال

أنا أملك شركة للنقل الخفيف في دولة أوربية من حوالي سنة أو أكثر قليلا تعاقدت مع شركة لتوزيع الصحف اليومية المجلات الأسبوعية حيث أقوم أنا بنقلها إلى المحلات العامة.
لاحظت أن بعض المجلات والصحف تنشر بعض الصور الفاضحة وبعض هذه المجلات متخصصة في هذه الصور.
أنا أنظر إلى هذا العمل على أنه مثل سائق التاكسي ينقل الزبون وما يحمله إلى المكان الذي يريده فأنا لا أبيعه ولا اشتري ولكني أقوم بالتوصيل فقط. بالطبع ليس لي حق الاعتراض على ما أحمله.
السادة الأفاضل من أهل الفتوى والعلم ما رأي الشريعة السمحة في هذا العمل.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا يجوز القيام بمثل هذا العمل أو اعتباره وسيلة للكسب، إذ هو من التعاون على الإثم والعدوان الذي نهانا الله عنه بقوله: [وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ] (المائدة: 2). وذلك لأن الله تعالى إذا حرم شيئا حرم بيعه، وكل الوسائل الموصلة إليه والمعينة عليه، وراجع الفتويين التاليين: 11420 ، 1964.

والواجب عليك الآن هو ترك هذا العمل والتخلص من المال الذي حصلته منه إن بقي منه شيء، أما ما أنفقته فنرجو أن لا يكون عليك فيه شيء.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: