الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مذاهب العلماء في استعمال البرامج المنسوخة

  • تاريخ النشر:الخميس 23 ربيع الآخر 1444 هـ - 17-11-2022 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 465184
753 0 0

السؤال

أستخدم برامج مجانية على الإنترنت؛ لأني أعمل مصممة شعارات. وأبتعد عن البرامج المدفوعة المنسوخة مثل فوتوشوب؛ لحرمة استخدامها التجاري بدون دفع ثمنها. ولكن الويندوز الذي أعمل عليه ليس نسخة أصلية.
فهل المال الذي أحصل عليه من التصاميم حرام؛ لأن الويندوز ليس أصليا. علما أني لا أستطيع شراء الويندوز؛ لعدم وجود مصدر دخل يكفي. لأني ما زلت مبتدئة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فحكم استعمال البرامج المنسوخة محل خلاف بين أهل العلم، على ثلاثة أقوال، سبق ذكرها في الفتوى: 54648.
وعلى القول بحرمة ذلك -وهو المفتى به عندنا- فإنه لا يلزم منه الحكم بحرمة المال المكتسب من هذه التصاميم، فالجهتان كل واحدة منهما منفكة عن الأخرى.

فالشخص يلام شرعا من جهة التعدي على الحقوق المحفوظة لأصحابها، ومن جهة الكسب يَحِل له الكسب من بيع التصاميم؛ إن كانت مباحة في ذاتها، لأن ذلك مقابل جهده وعمله في أمر مباح.

وانظري الفتاوى: 147715، 155939، 400507.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: